الوسم: روايات الصعيد

  • رواية احببت صعيدي الفصل الثالث بالكامل

    رواية احببت صعيدي الفصل الثالث بالكامل

    بعد ما قدمنا لكم الجزء الأول والثاني من رواية احببت صعيدي اليكم الآن رواية احببت صعيدي الفصل الثالث

    ملاحظة هامة 

    ان لمن تكن قرأت الجزء الأول والثاني من الرواية اقرأهم أولاً :

    رواية احببت صعيدي الفصل الثالث

    رواية احببت صعيدي الفصل الثالث

    أنفاس تتلاق ، صمت يعم المكان ، دموع تنجرف ، أاااهات مكبوتة ، قلوب تنزف ،ألحان حزينة و إذا بالجريم قائمة

    لا استطيع فهم ما حدث بالكاد هذه الورقة مرعبة حيث كُتب فيها

    لقد كنت المختار يا أمي فإني قاتل و حان الوقت اتحمل ما فعلته في ماضي و اطلب منك ان تسامحيني و قولي لزوجتي اعلمي إني بريء لقد أحببتكِ كثيرا فحافظي على عهدنا

    أمي سيرسلون جسماني إليكِ اطلبي منهم بأن يدفوني في القبر بدون أن تنزعي الغطاء عن وجهي هذه وصيتي

    • أمي
    • زوجتي
    • أحببتكما

    و إذ يدق جرس الباب ، و بدأ قلبي يخفق بسرعة ،فتحت الباب ،و ما أجد إلا صندوق عملاق و عليه غطاء مكتوب فوقه محمود و إذا بالجريمة تكشف عن ملامحها.

    لم افهم شي في حقيقة الامر و كنت في غاية التعجب و الحزن ، و لكن في ذلك الحين أفهم شيء واحد و هو أريد رؤية وجه زوجي لاخر مرة في حياتي

    و بدأت بالفعل اقترب من الغطاء حتي انزعه و إذ بأمه تمسك بيدي بقوة ضاربة يديها الاخرى على وجهي

    قائلة بنظرات كلها تحدي و تهديد:الان بدأت اللعبة فاحذري فرجعت للخلف و الغموض يحيط بي من كل الاتجاهات فإني لا أفهم شيء
    بدأ لساني يتلثم بالحديث متسائلا : ماذا ……….؟

    لم تدع لي اي فرصة أكمل فجأة ذهبت مهرولة إلي غرفتها و امسكت بالهاتف متصلة على أحدهم قائلة : هيا تحركوا قبل تجمع الناس علينا نفاذ وصية ابني
    فقلت في نفسي : لما هذا الغموض كله فبدأ الشك يتغلغل بداخلي بأنهم يخفون أمرا خطير و لكن إذا كان كذلك فما هو ؟
    فاتى اربع رجال إلى المنزل يرتدون جلبان و عمم على رأسهم و بايديهم عصا غليظة

    و ينظرون إلى أم محمود و هم يميلون برؤسهم كأنها إشارة موافقة و هي تفعل تلك الإشارة فحملوا الصندوق و انطلقوا به و كنت بخلفهم و لكن أمسكت بي أم محمود مجددا

    و قالت : عليكِ انتظار دورك ،ماذا؟ متسألة في تعجب

    كنت أحاول الإفلات منها و عيني على الصندوق مودعة إياه بدموع تحرق الخدي و قلبي يبكي على فراق أحبابه إلى أن إختفى فانهرتُ بالبكاء و سقطت أرضا و خشيَ علي فاحضروا الطبيب و فحصني و قال

    مبارك فأنها تنتظر مولودا .فاستيقظت على حديث أم محمود

    و هي تقول : لا يمكننا الان فعل أي شيء علينا الانتظار لحين الوقت المناسب و نبدأ بالتنفيذ فورا ، كاد عقلي ينفجر حتى أنه لا يستطيع التفكير و كيف يفكر و كل شيء حوله في غموض ؟

    فتحت عيني و جاءت أم محمود قائلة :مبارك لكِ فبداخل أحشائك قطعة من ابني فحافظي عليها لحين ذاك الوقت فاقتربت من أذني و تقول هامسة : هنيئًا لكِ فلقد نجوتي باعجوبة ماذا.؟

    كالعادة لم تترك لي أي مجال حتى أتسائل فتركتني في الحجرة و أغلقت الباب حيال ما أنتهت من حديثها

    فاصبحت في الغرفة و الدموع تنجرف كشلالات تتساقط على الوسادة غارقة إياها

    و ذكرياتنا تتصفح في عقلي و قلبي يعيش كل لحظة مودع و حصرات الآآآآآآآهات به تتجلجل ،فتركت الغرفة مسرعة إلى عش زواجنا و الدمع لا يجف

    و ما وصلت و إلا و إنني أمسح بيدي على باب شقتنا و الجزن بقلبي يقتلني

    و العقل لا يصدق إني ساكون منْ يفتح هذا الباب بمفردي و متذكر تلك اللحظة الأولى التي فتحنا بها هذا الباب بكل حب و شوق ،ها انا بمفردي افتح الباب

    و ما اشتم رائحة عطر زوجي ينتشر في أرجاء الشقة و أغلق الباب علي و اصرخ بقوة متألمة ألم الفراق ،و اتحسس بيدي على الحوائط و الذكريات تتوالى

    و أدخل غرفتنا الخاصة و أحمل بملابسه و أظل لها حاضنة و اشتم رائحتها و ما زالت الدموع تنهمر حتى أنام على هذا الوضع و هكذا كانت أيامي و على ذكراه غافلة و ما أجد الصباح و إلا غادرة المكان

    تتوالي الشهور وبطني تكبر متلمسة إياها بيدي لحين ما أتى الطلق و أجد مولودي بجانبي لقد رزقني ربي بطفل كم يشبه أباه فالحمد لله الذي وهبني هذا الرزق حتى يكن لي الصبر لحين لقاء أبيه .

    تتوالي الايام و الشهور و السنوات و يكبر ابني أمام عيني حتى أصبح في سن الخامسة و كنا في يوم من الايام نلعب و نلهوا معا فسألني عن أبيه فربط لساني فجأة لا أعرف ماذا أقول

    فأجبت إنه مسافر في مكان بعيد مكان جميل جدًا قال لي : هيا نذهب إليه يا أمي و هنا لم أستطع أتمالك نفسي فخطفته في حضني و أنا باكية في صمت

    و الان أصبح ابني في عمر السادسة و ساقدم له في المدرسة و كم أنني في غاية سعادتي ،و ها أنا أعد له ملابس و جميع مستلزمات المدرسة الخاصة بابني الغالي

    و فجأة تدخل علي حماتي تقول حفيدي لقد كبر و دموع تملأ عيناها تستكمل حديثها فحافظي عليه و خذي حذرك و كوني حريصة فذهبت و لكنها تركتني في قلق من حديثها

    فضرب نفسي بيدي قلت لم يحدث شيء كم كنت في الماضي ساذجة عندما شككت في أنهم يخفون عني أمر فاخذت أبتسم

    ها هو ابني يجري حاضني و يقول : أمي غدا سيكون أول أيامي في المدرسة كم إنني في غاية سعادتي هيا حتي ننام مبكرا و نستيقظ باكرًا ،فابتسمت و قولت : هيا يا بني
    و ها الصباح المدرسة لدي ابني يبدأ و يدق الجرس الطابور و يصعدوا الفصول ملوحا بيديه الى لقاء أمي و هنا رجعت إلى البيت

    و لكن لم أجد حماتي في أي مكان فجأة سمعت صوت همس يخرج من أحد الغرف و هي تقول هذا الوقت المناسب هيا ابدأ

    فدخلت عليها فاغلقت الهاتف بسرعة و اقول لها لقد بحثت عنك قالت في غضب ماذا تريدين ؟
    قلت : لا أريد شيء كنت اطمأن عليكِ فقط
    قالت : انا بخير ها ماذا بعد ؟ فغادرت المكان

    حان وقت لاحضر ابني من المدرسة و مازال الغموض يحيط بتلك المرأة ، ها هو ابني البطل أتي إلي و لكن فجأة يخرج أناس مغطأ الوجه و يحملون ابني و يصعدوا به إلي السيارة

    و أناىجارية صارخة طالبة النجدة و ما أجد إلا ضربة على رأسي ففقدت الوعي و انا عيني على السيارة فنقلت لمشفى

    و خرجت منها بعد عدة ساعات فذهبت إلي المنزل غاضبة على حماتي و أقول لها أين ابني لقد خطتفيه أعلم إنكِ أنتِ من فعل ذلك؟هيا اعطيني ابني لمَ فعلتي ذلك ؟

    و كنت في انهيار تام فأجابت علي قائلة : ماذا تقولين ؟ و ماذا تقصدين ؟ أنتِتقولي إني خاطفة و لمَ علي فعل ذلك فأنه من رائحة ابني الراحل ؟

    و كانت متزمرة و غاضبة جدا ، فاجبت عليها قلت : نعم أنتِ لانني سمعتك في الهاتف تطلبي من أحدهم أن يتحرك فالان لقد فهمت ماذا تقصدين ،في حقيقة الامر

    لم أكن في وعي تماما و ماذا كنت أقول لا أعرف في وقتها غير شعور واحد و لا يهمني مع من اتكلم ،هذا الشعور لا استطع وصفه كنت بصرخ بغضب في وجهها و لم اعمل اي حساب لها ،و لكن ظلت امامي صامتة و ترسم على وجهها ابتسامة الشر

    و قامت بتصفيقة ثلاثية فخرج أربعة رجال فجاء

    كنت في ذهول تام هؤلاء الذين استعاءتهم ليحملو صندوق زوجي ، بالفعل كنت في ذهول تام ،فحاطوا بي جميعا ، و أطرحوني أرضا

    و قاموا برباطي بحبل و أتت الأم و وضعت قدميها على جسدي و تقول : كيف تجرئين أن ترفعي صوتك، تقول ذلك و ابتسامة الشر على وجهها.
    و تأمرهم بأن يأخذوني و لكن أغمضوا عيني و أغلق فمي حتي لا أري و لا أتكلم.
    و حيال ما وصلت للمكان قاموا بربط يدي مرفوعة و قدمي مسندة على زجاج مكسور و نزعوا الرباط على عيني و أجد حالي في غرفة مظلمة و بها كرسي أحدهم مربوط فيه و لكن لا استطع رؤيته جيدا و الظلام هنا حالك

    ففتح باب الغرفة و تطل منه إمرأة و تقترب مني و وضعت يديها على فكي و هي تضغط بقوة و تقترب بوجهها و تقول أنتِ ترفعي صوتك علي و آلا تعلمين من أكون

    كانت ملامح وجهي غريبه كأن عيني تخرج من مكانها و العقل توقف تماما هذه حماتي التي تتدعي الضعف و تريد من يساعدها حتي يصلها للحمام يالها من قوة إنها إمرأه قاسية و قوية جدا.
    قامت بإضاءة المصباح

    و كشفت عن وجه ذلك الرجل الذي على الكرسي كانت مفاجأة عظيمة بل صدمة قوية لقلبي هذا حب عمري هذا العشقي و جنوني إنه من طرق باب قلبي

    و عشت على ذكراه و هو هنا على قيد الحياة كنت أشعر به إنه يتنفس و لكن لم اصدق قلبي و احساسي ها هو حبيبي الذي مازال قلبي له أسير محمود قولتها بصوت يحن إليه و الدموع تنجرف

    و تفك الأم عنه الرباط و تقول هل تريد الذهاب إليها و تضحك بشر

    و تعلم إنه لم يستطع حتي الوقف إنه في حالة مهترأة تماما
    فأشارت الأم لرجالها أن ينزعوا الرباط من يدي و ما فعلوا ذلك فسرعة إلي حبيبي و لكن سرعان ما وضعت على رأسه مسدس تهددني به و تقول : هيا تراجعي و عودي حيث ما كنتي و إلا…….

    باقي رواية احببت صعيدي الفصل الثالث

    فرجعت بسرعة واقفة على الزجاج المحطم و أشتغلت فجأة الموسيقى و تقول : أبدأي و تحركي بقدميكي راقصة على الزجاج و إن توقفتي ساطلق هذه الرصاصة عليه.
    ماذا؟ كان رد فعل مني
    بدأت بالعد واحد إثنان…
    فانطلقت بسرعة راقصة و قدمي تنزف و لكن لم أشعر بشيء لان دواء قلبي أمامي مضحية بحالي لاجله.
    و هكذا استمرت لساعات طوال ثم توقف الموسيقى و توقفت فسقط ارضا، وقف محمود و هو يضحك بصوت مرتفع أحسنتِ يا زوجتي و بدأ يصفق بقوة.
    أخذت ألتف بنظري يمين و يسار و عقلي لا يصدق.
    زوجتي الغاليه اه منكِ، مازلتِ ساذجة كما عرفتك و يضحك بقوة.
    الأم :هيا يا بني لنذهب.
    فجأة اقترب مني و قال : لا تنسي عهدنا، و ذهب مع أمه.
    لم أفهم شيء بالكاد أجن تماما لا بد في خطب ما، هذه الجملة تذكرني بالرسالة ، أحقا هذا حبيبي الذي عشقته؟ أم كان هذا وهم يا الله أين انا؟

    لا افهم لاااا افهم و يدي على رأسي بدأت أجن تماما و لمَ يقول لا تنسي عهدنا هل هو حبيب أم عدو، أريد ابني، ماذا علي افعل الان؟
    في حقيقة الأمر لم اعرف على ماذا اتحصر و أبدي حزني؟ أعلى حبي و لا أبني أم على حالي؟ ففقدت الوعي بسبب النزيف الحاد.
    فصحوت و وجدت نفسي في غرفة كبيرة ذات لون ابيض و بها نوافذ و نائمة على فراش حرير إنها غرفة جميلة،فقلت أ أنا بالجنة؟ هل مت؟ لم أصدق إني على قيد الحياة.

    فألتف بنظري بجانبي و أجد محمود جالس و يقول : أخيرا صحوتي فالحمد لله على سلامتك يا زوجتي.

    فقمت مسرعة و هو يقول لا تتحركِ فستأذين حالك بهذه الطريقة لا بد من الراحة فانك نزفتي كثيرا( بصوت حنون).
    بلعت ريقي كأني في صراع مع نفسي أ اصدقه أم لا؟
    فقال : أعلم أنكِ خائفة مني، و لكن قبل الحكم علي اسمعي حكايتي

    قبل الزواج بك جاءت لي رسالة مكتوب فيها إني المختار.

    قلت مستقطعة : المختار ماذا؟

    تكملة رواية احببت صعيدي الفصل الثالث

    أكمل حديثه : إنكِ تعلمين إني صعيدي، و قد سمعتي عن انتشار الثأر في الصعيد، و لدينا عادات و تقاليد خاصة، ففي عائلتي أحدهم قتل شخص من العائلة الأخرى

    فلاحظت إنهم يتتبعوا  خطواتي ففهمت إني المختار حتى إني أرسلت تلك الرسالة لأمي و لكِ، كان يجب علي أن احمي أسرتي فوضعت الخطة و أخبرت أمي بها، كانت بداية الخطة هي أنتِ

    لا تتعجببي  مما أقوله لك الان، نعم كنتي البداية و ذلك عن طريق أجعلك طعم لهم و أقوم بحماية أمي و نفسي

    و لكن قلبي أحببك كثيرا و لم استطع أمنع حالي عنك فكنتي بريئة الملامح و القلب الابيض الناصع فذاب قلبي بك، فغيرت الخطة في وقتها و كانت أن اتزوج بك و أحظى بحضن دافي منك يقويني على فراقك الصعب علي

    فبعد شهر تقريبا من زوجنا قمت من جانبك و خرجت في خفاء و جأت إليكم الرسالة

    و تعلمين ما حدث أثنائها و ذلك جزء من الخطة، فعندما اخبرتني أمي عن حملك كنت في فرحة غامرة و الحزن محيط بي، فعملت جاهدا على حمايتك لدرجة كنت أتي إليك بدون تشعري بي.
    قلت : و كيف لي لا أشعر بك؟
    قال : أعلم إنك تشعري بأنفاسي و كنتي تقنعي حالك بأني لم أكن على قيد الحياة

    هذه الصور لك خذي و أعرفي كم أنني كنت بجوارك.
    فقمت بتجهيز هذا المكان المحصن حتى أحافظ على أسرتي.

    استمر بقراءة رواية احببت صعيدي الفصل الثالث

    ماما ماما، ماما هذا ابني فخطفته بحضني بقوة و اقبله كثيرا و عيني لا تصدق و الدمع تمليها

    و تدخل أم محمود و تقول الحمد لله على السلامة، ابنتي فأني اعتذر لك على ما حدث.
    و لكن لدي بعض الاسئلة؛
    لمَ كل السرية هذه فكان من الممكن تخبروني بالموضوع و كنا ذهبنا معا لهذا المكان ؟
    أجاب محمود : إذا فعلنا ذلك كانوا سيتبعونك

    و يعرفون مكاننا و لكن بهذه الطريقة تم نقلك و هروبك أمام أعينهم

    و لكن لا يشعرون و ذلك بخروجك من المنزل من باب سري و هذا الباب تم غلقه و محوه تماما حتى لا يعلموا كيف ذهبنا و هو نفس الباب الذي استخدمته لهروبي .

    إذا من كان بالصندوق؟

    أجاب : هذه كانت جثة رجل فقير قبلته أثناء هروبي في الطريق قال لي يا بني إني رجل هرم و لقد لقيت من الدنيا إلا القسوة و كنت دائما مهان و لم يكن لي مأوى

    و أعلم لقد حان موعدي فعندي طلب أخير فاذا كان بيديك فلتفعله لي و أعلم أن ربي سينجيك من مصايب الدنيا و كان طلبه إنه يدفن في قبر مكرم

    و لقد لبيت له ذلك فقد صدق في دعوته لي.
    و لمَ جعلتني أنزف؟
    حتى أبرهن لي أمي إنكِ بريئة و لا تشاركِ معهم فهي وجدت عندك رسالة مكتوب فيها حسنا موافق أحضر يه و أنا سأدفع لك ما تريدين؟ فشكت بك إنك على علاق بأحدهم.

    أجبت :تلك الرسالة كانت حتي أبيع قطعة من الذهب حتي اتمكن من ذهاب ابني للمدرسة.

    قال أعلم ذلك لا داعي أن تبرري تصرفاتك فأنا هنا فقط الذي عليه أن أبرر فهمتي ذلك.

    زوجتي لقد احببتك فسامحيني كنت اريد فقط أن نعيش معا بهدوء  ففعلت ذلك و كانت الدموع بعينه و تقول الأم و انا كذلك أطلب منك السماح يا ابنتي كنتي و مازلتي خير زوجة لابني فاحمد الله إنك معنا.

    فلت؛ لا لن اسامحكم بل عفوة عنكم و لم تكن في قلبي اي ضغينة و لا كره لأنني أحببت بصدق و أعلم أن حبي هو الجريمة الذي جعلني أسيرة و علي تحمل لاجل هذا الحب.

    ففتحت ذراعي للحياة من جديد و حاضنة حبي و ابني و كذلك أمي و أتنفس بعمق و أقول الحمد لله.
    النهاية

    قدمنا لكم رواية احببت صعيدي الفصل الثالث  تابعونا للمزيد من الروايات الصعيدية  وتعرف ايضاً

    روايات صعيدية عن الزواج الاجباري

  • رواية أحببت صعيدي الجزء الثاني كاملة

    رواية أحببت صعيدي الجزء الثاني كاملة

    اليكم الآن رواية أحببت صعيدي الجزء الثاني بعد ما تعرفنا علي الجزء الآول  فهيا بنا نستمتع بالجزء الثاني من رواية أحببت صعيدي الجزء الثاني .

     

    رواية أحببت صعيدي الجزء الثاني :

    صرخات مكبوتة، و آلام تتغلل، و حيرة تسيطر، و إذ بالهروب محصورة، ظلال تحيط بي، مكان موحش، دموع جارفة، لسان مربوط، فإنني في موقف لا احسد عليه، و اذا المكان يزداد ظلمة و الظلال تقترب مني أكثر هاا هو صاحب ظل الصفحات علي رأسه تتقلب بشدة حقا إنه امر مرعب قال لي بصوت ملئ بالثقة آلا تعلمين من اكون؟ لم يعطيني فرصة اقول له لا بل أجاب بصوت ساخر انا هو انتِ بدأ ظهور علامات التعجب علي وجهي فأصبح فجأة كتاب صغير بين يدي و يتقلب مع نفسه و يتوقف عند صفحات معينه صفحات مليئة بالتحديات و الصعوبات و كم إنني كنت صامته في وجهها و كم كنت في حالة توازن و كأنه يذكرني بما مررت به إلا أنه توقف عند صفحة مكتوب فيها المجهول و غلق الكتاب فجأة و عاد إلى اصله و ينظر إلي هل علمتي من اكون؟ فجأة صرخت بصوت عالي و اقول: لمَ تحيطون بي هكذا؟ و انا في حالة انهيار تام و إلا و أنهم يقتربون مني أكثر و يقولون معا بصوت واحد لن نتركك حتى تعلمي من نكون؟ اردد بصوت عالي ابتعدوا عني ماذا تريدون مني؟ اتركوني و شأني
    يجاوبون لن نستطيع تركك لأننا نريدك في عالمنا، و هنا بدأت اتسأل عالمنا؟! ماذا؟ عن اي عالم تقصدون؟ و بلمح البصر يقطع الحديث صاحب ظل الثوب العملاق و يغطيني به تماما و يشدد بالغطاء على جسدي بالكاد اختنق و تزداد ضربات قلبي فجأة لا استطيع وصف هذا الشعور هل هي لحظاتي الأخيرة؟ آلا هذه علامات الموت لا ادري في ذاك الوقت ما هذا الشعور.
    استنطق بكلمات متقطعة و اقول له ماذا تريد؟ دعني اتنفس ماذا تريد مني؟ ابتعد فقمت بدفعه بقوه و اقول له بعد نفس من تكون؟ و ماذا تريد؟
    ظل عبوس الوجه، غاضب العينين، قائلا بصوت مرعب أنا هو انتِ، بدأت اتراجع للخلف متسائلة نفسي هل أنا بهذا القبح؟ يلفت انتباهي بحركات عجيبة قائلا كنا واحد، نحكي لبعضنا و نهذب بعض، و كذلك نحن الاثنان لا نخبئ عن بعض شى. و عندما تغفلين عني كنت اوقظكِ من غفلتك، أنا هو سرك هل علمتي الآن من اكون؟ هيا تذكريني هيا نذهب معا إلى عالمنا.
    فدخل مسرعا صاحب ظل القفل العملاق متزمرقائلا أنتِ سبب وجعي أنتِ سبب تهتكِ و أحزاني فلماذا جعلتني مركون على رف من الرفوف و أصبحت بالنسبة لك ناسي منسي حتي إنك لم تعطي لي فرصة حتي أكون معك حقا لقد حطمتني بجروحات الزمان، فجأة امسك بيدي بقوة و اعطاني مفتاح و قال لي عندما تشعري بي و بأنني موجود فهذا سيكون طريقك الذي يوصلك إلي؟ فذهب بجانب الظلين الاخرين و انا واقفة في المنتصف و هم يديرون حولي و يقولون هيا نريدك معنا هيا تستطيع لوحدك تعلمي من نكون مازلنا ندعمك هيا هيا اطلقِ العنان من جديد و تنفسي و تعرفي علينا و لما نحن اصبح بهذا السوء امامك تذكري من نحن؟
    اخذت أنظر طويلا و اتمعن الفكر و اتلق انفاس لحتي جلست على الأرض قائلة لهم :
    يا اصحاب الظل لقد علمت من تكونوا فأنكم أنا و لقد أتيتم بي إلي هنا حتي توقظونِ من غفلتي هذه و تريدون نصبح كما كنا في ماضينا شخص واحد يتحدى صعوبات الحياة و يكن متفائل في كل خطوة، و هنا اشرت بإصبعي السبابة لصاحب ظل الصفحات علي رأسه قائلة علمت من تكون فأنك عقلي الذي تذكرني بما قدمته من حياتي و تحديات التي وقفت امامها صامته و لم أتخلى عن حلمي حتي إنك اردت بي أن تذكرني بهدفي و كيف وصلت له فأنك تجدد آمالي و احلامي و اما عن المجهول فانك تعلم إنه أكبر مخاوفي لذلك وقفت على هذه الصفحة حتي اتحدي و اقاوم الزمان و اصل لبر الامان فأنك تشرق و تنير عقلي من جديد فشكرا لك، أما انت يا صاحب الرداء فانك روحي و نفسي التي كنت احكي معها كل اسراري و كنت خير عون لي فلقد صنعت منك السند و الاب و الام و الأخوة فنعم ما كنتِ عليه يا روح النفس كم كنتِ مستيقظة و عند غفلتي كنتِ منبهي، اما انت يا صاحب القفل فأنك اعطيتني مفتاح قلبي حتى اسلمه لمن يستحق، و لكن عندي القليل من العتاب لك كيف تقول إني اهملتك و تعلم بأنني احافظ عليك؟ و كيف تقول غفلت عنك و تعلم بأنني لقد جعلتك ابيض تحب الجميع و لا تحمل ذرة كره لاحدهم؟ في حقيقة الامر كنت مغلقة عليكِ خوف من الانكسار لأنك لن تتحمل أي الالام التي قد تصيبك من احدهم فكنت حافظة لك و ما زلت افعل ذلك.
    و هنا بدأت اتنهد و اقف من جديد، فلقد علمت إنكم أنا و لقد اردتم أن تعطوني درسا باننا واحد و هنا أتى ظل الرابع فقلت مسرعا اما انت الحياة التي تتشكل على حسب كل شخص ما يراه بعينيه فتبسم و قال نعم، فمددت يدي لظلال فاتحدنا جميعا من جديد و تغيرت مظاهرهم القبيحة إلى مظاهر جميلة فتبسمت من جديد و صحوت من غفلتي و علمت إنني ليس وحدي بأن الله لا يترك عبده و ها هو ربي يعدني كما كنت، فأستيقظت على ابتسامة تترسم على وجهي و بدأت انشط حالي من جديد و هنا اردت أن اجلس مع نفسي جلسة منفردة لا يكون فيها إلا الله و عقلي و روحي و قلبي، فبدأت اتحدث معهم قائلة : فالحمد لله الذي اخرجني من حولي و قوتي إلي حول و قوته فاراد ربي أن يرجعني كما كنت في السابق هند البنت التي تصلح حالها مع نفسها و تعلم أين عقلها و روحها و قلبها و ترشدهم إلي الصح و إن غفل أحدهم يوقظه الاخر.
    في حقيقة الامر يا اصدقائي هذا يجب علينا فعله من الوقت لأخر حتي نعلم أين نحن و نأخذ قرارات صحيحة واجب علينا نصاحب انفسنا و نعلم اين هي و أن نركز بكل كياننا في فعل اي شيء علينا أن نجمع قلبنا و روحنا و عقلنا معا حتي تستطيع التوازن حاول بألا تشتتها بأن يكون قلبك مشغول في جهة و عقلك في جهة أخرى و كذلك روحك هنا ستشعر بأنك ليس في حالة توازن، علينا تهذيب انفسنا و نكن عليها رقيب.
    و هنا أخذت قراري بأن اغامر و لكن ليس لوحدي بل بكل كياني و اكمل في خطوبتي مع خطيبي محمود و فجأة رن الهاتف و اذ هو مخطوبي و بدأ الحديث بألقاء التحية و طمنا على بعضنا و اخذنا الحديث في التعارف و بدأ يحكي عن ماضيه و كأنه يحكي عني كنت متعجبة كثيرا من كلامه و حديثه عن ماضيه لأنه كم يشبهني!!! يا إلهي، و بدأ الحديث يطول يوم بعد يوم و بدأ قلبي ينجذب له في كل مرة و بعد فترة شعرت بوخزة في قلبي و نبض غريب لأول مرة اشعر به هذا الشعور ليس كحب في الاب أو الام بل احساس لا يوصف فبدأت أميل له و في كل مكالمة اريد منه يطول الحديث لدرجة يكاد الانتظار و سهر الليالي و صلاة الفجر و الصحوة للصباح بالكاد تكون شهيدة على حبنا، فقررت اسلم له مفتاح قلبي و انا اعترف بحبي له و لكن مع نفسي و ذلك بعد جلسة مطولة من روحي و عقلي و قلبي حتي اتيقن تماما إنني احببته و اخترت من يصوني.
    و تتوالي الايام و الشهور و نحن نجهز امور الفرح و كنا نتشارك في كل شيء و بنينا بيتنا كما كنا نحلم نحن الاثنين لأنه كم كان معي متشابه مثلي، و اتى اليوم المنتظر و كتب الكتاب و اصبحت ملكه و حلاله و حلالي كم كنت في غاية سعادتي.
    و هكذا تم تحديد يوم الحنة و اليوم الذي تليه يوم الفرح الكبير كما يدعونه في الصعيد.
    و قرعت الطبول و الموسيقي و كانت اجواء مليئة بالفرحة و لكن بها دموع لحزني بفراق أسرتي و لا استطيع أنكر أنه امر صعب عند خروجي من المنزل

    و لكن شهادة لله فقد كان خير عون لي و ساعدني بأن اخرج من حزني و افكر في لحظة لقائنا و كم كنا محبين، أصدقائي حقيقة الامر لا يمكنني وصف عشقي له فقد كان و مازال يتغلغل في عروقي فإني احببته أكثر من حالي لدرجة إني اشعر بخطواته و كيف احواله فنعم الحب النقي .
    و هكذا غادرت المنزل و هو بجانبي و ساندي و الحمد لله تم بفضله النعمة علينا و تزوجنا و الجميع كان في غاية فرحته.
    تتوالي الايام و نحن في سعادة فبعد مرور شهر كان هناك خبر غير صار، لا استطيع نسيان تفاصيل ذلك اليوم كأني أراه مرة أخرى بل أعيشه مجددا، ففي يوم من ذاك الشهر صحوت على صوت صراخ عالي فأمددت يدي بجانبي حتي أشعر بوجود زوجي على مفرشنا و لكن لم اجده فلقيت الغطاء عني و ذهبت أبحث عنه في شقتنا و لكن لم أجده، اصبح قلبى يخفق بسرعة كبيرة و بدأ الخوف من المجهول يتسلط علي، لبست ملابسي بسرعه و نزلت لاسفل لأرى ما سبب هذا الصراخ و هنا عينك لا تري إلا النور فوجد أم محمود في حالة انهيار تام و تبكي و تصرخ بشدة و هناك نساء يحيطون بها و يحاولون تهديها و إذ بأحدهم تقول لها شدي حيلك ، نحن لها و كلمات و جمل من هذا القبيل، فتحركت مسرعة نحوهم متسائلة ماذا هناك؟ لا أحد يجيب بالكاد أنهار و اعصابي لا استطيع التحكم بها فوجدت ورقة بيد أم محمود و هي تلوح بها و تقول لماذا يا بني؟ لمَ أنت المختار؟ و تزداد في البكاء و الصراخ فسرعان ما خطفت الورقة و بدأت أقرأ و ما أجد نفسي أبتلع ريقي و يدي ترتعش و الدموع تنجرف فسقط على الأرض مرددة كلمة واحدة إنها الجريمة. الجريمة..

    مازالت الجريمة تحدث و كانت ملامحها في الجزء الاول
    و لكن أين مخابئها؟ و ماذا حدث مع محمود؟ و لمَ قالت الام إنه المختار؟ هناك أجواء جديدة و أحداث مثيرة فانتظرونا في الجزء الثالث من رواية أحببت صعيدي.

    تابعوا دينمو الصعيد ايضاً علي

    يوتيوب من هنا

    فيس بوك من هنا

    قدمنا لكم متابعينا رواية أحببت صعيدي الجزء الثاني